الشيخ أبو الحسن المرندي

206

مجمع النورين

قلت فهل يحدث الملائكة الا الأنبياء اما تقرء كتاب الله العزيز وما أرسلنا قبلك من نبي ولا رسول ولا محدث قلت فأمير المؤمنين محدث قال نعم وفاطمة محدثة ولم تكن نبيه ومريم محدثة ولم تكن نبيه وأم موسى كانت محدثة ولم تكن نبيه وبين سارة كانت محدثه ولم تكن نبيه وكانت تعاين الملائكة وبشروها بإسحاق ومن وراء اسحق يعقوب قال سليم فلما قتل محمد بن أبي بكر بمصر ونعى عزيت أمير المؤمنين وخلوت به وحدثته بما أخبرني به محمد بن أبي بكر بما حدثني به ابن غنم قال صدق محمد رحمه الله اما انه شهيد حي مرزوق يا سليم اني وأوصيائي أحد عشر رجلا من ولدي أئمة هدى مهديون محدثون قلت يا أمير المؤمنين ومن هم قال ابني الحسن والحسين ثم ابني هذا واخذ بعضد علي بن الحسين وهو رضيع ثم ثمانية من ولده واحدا بعد واحد وهم الذين اقسم الله بهم ووالد وما ولد يعني هو الأحد عشر وصيا صلوات الله عليهم قلت يا أمير المؤمنين يجتمع امامان قال لا إلا أحدهما صامت لا ينطق حتى يهلك الأول وفي خبر اخر لما قتل محمد بن أبي بكر شهيدا في المصر سمعه أمير المؤمنين بكى بكاء شديدا فعزاه ثلاثة أيام ثم كتب ذلك إلى جميع مواليه وشيعته وأخبرهم بان محمد بن أبي بكر قد قتل شهيدا فعزوني فيه لأنه ولدي فلما سمعوا ذلك تعزوه ثلاثة أيام اجلالا لأمير المؤمنين وأداءا لحق محمد ره وفي خبر اخر لما ضرب عمر بن الخطاب فعاد أمير المؤمنين وقال فيه ما فيه وسال عن عبد الله بن عمر وقال ناشدتك بالله يا عبد الله بن عمر ما قال لك حين خرجت من عنده قال اما إذا ناشدتني الله وما قال لي بعدك فإنه قال إن أصلع قريش يحملهم على الحجة البيضاء وأقامهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم قال يا بن عمر فما قلت له عند ذلك قال قالت له فما يمنعك ان تستخلفه قال وما رد عليك قال رد علي اكتمه قال علي فان رسول الله أخبرني في حياته ثم أخبرني ليلة وفاته فانشدتك الله يا بن عمر انا أخبرتك به لتصدقني قال إذا سئلت أنه قال لك حين قلت له فما يمنعك ان تستخلفه قال يمنعني